هل يقع عرش الله في السماء السابعة؟

أريد كتابة مقالٍ عن عظمة الله وخلقه، وأريد أن أتحدث فيه عن عرشه وأين يقع، وحسب ما أعرف أنه يقع في السماء السابعة، وأريد التحقق من ذلك، فهل يقع في السماء السابعة؟

وفقكم الله في بحثكم وأعانكم، توجد آية في سورة الطور يشير تفسيرها لما تريد كتابة بحث عنه، وهي آية: (وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ)، “سورة الطور: 4” فالمقصود بالسقف المرفوع هنا: سقف الفردوس الأعلى من الجنة، وسمي سقفاً مرفوعاً لأن كل طبقة من طبقات الجنة لها سماء (سقفها) ولكن تلك السماء في الحقيقة أرض للطبقة الأعلى منها، إلا الفردوس الأعلى فسماؤها هو العرش.

ومن المعروف أنَّ الجنة فوق السماء السابعة، فإذا كان العرش فوق الجنة فهذا يلزم أن يكون العرش فوق السماء السابعة، لِما جاء في الحديث عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ( فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ، فَإِنَّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ). “أخرجه البخاري”