ما هي أضرار عملية تليف الرحم؟

شخصت قبل سنة بتليف الرحم وأنا عمري 37 سنة، وبعد تجربة الأدوية قالت لي الدكتورة يجب القيام بعملية للتخلص منها، فهل ستنجح هذه العملية؟ وكم تستغرق عملية إزالة ألياف الرحم؟ وهل يوجد لها أضرار؟ فلقد سمعت أنها تسبب مضاعفات خطرة قد تصل لاستئصال الرحم بشكل كامل؟!

على الرغم من أنّ جميع الإجراءات الجراحية لعلاج تليّف الرحم آمنة، إلا أنّها قد تحمل بعض المخاطر كسائر العمليات الجراحية، وأود لفت انتباهك إلى أنّ خطر إصابتكِ بالمضاعفات بالنسلة لعمرك قليل جدًا، ومن أهم المخاطر المُحتملة ما يأتي:

  1. النزيف.
  2. العدوى.
  3. الحاجة إلى تكرار العملية مرة أخرى.
  4. حدوث ضرر أو تلف في الأعضاء المجاورة للرحم، مثل: المثانة، أو الأمعاء، أو غيرها.
  5. مشاكل في الخصوبة أو العقم.
  6. تكوّن النسيج النّدبي وحدوث التصاقات في الرحم.
  7. استئصال الرحم.

وبالنسبة لسؤلك عن احتمالية استئصال الرحم، فيمكنني الإجابة بناء على خبرتي الطبية بأنها تختلف باختلاف نوع الإجراء الجراحي الذي سيقوم به طبيبك، كما تختلف باختلاف ظروف العملية الجراحية، وغالبًا ما تحدث كإجراء وقائي لتجنّب فقدان المصاب نتيجةً لحدوث نزيف خطير غير قابل للسيطرة عليه بطريقة أخرى، وهي حالات نادرة جدًا، فلا داعٍ للقلق.

ما هي نسبة نجاح العملية؟

تختلف نسبة نجاح عملية إزالة تليّف الرحم باختلاف التدّخل الجراحي المُستخدَم من قِبل طبيبك، ووفقًا لحالتك؛ حيث تتفاوت باختلاف حجم التليّفات لديكِ وعددها وحجمها، فمثلًا في حال كان الإجراء الجراحي المُستخدَم في حالتك هو استئصال الورم العضلي، فإنّ نسبة نجاحه تتراوح ما بين 80-90%، وبشكل عام، فإنّ جميع الإجراءات الجراحية نسب نجاحها مُرتفعة إلى حدٍّ ما.

كم تستغرق عملية إزالة ألياف الرحم؟

أمّا بالنسبة لسؤالك عن مُدّة العمليّة فتتراوح بين نصف ساعة تقريبًا – في حال تمّ استئصال الورم العضلي باستخدام المنظار مثلًا – إلى 4 ساعات حسب الإجراء الجراحي المُستخدَم.